الأربعاء، 21 يناير، 2015

انصدام بين المنطق والتغير.... العلاقة بين الزوجين

لقد اخترت لكم اليوم نقطة حساسة حسب رايي اما رايكم فاود ان ابحث عنه من خلال ما سوف اعرضه  عليكم وهو يتمحور حول شروط عقد الزواج الدي تم وضع  حرية للزوجة التي تتخوف مثلا من ان توقف عن عملها من طرف زوجها فقد سمح لها القانون من تكتب هدا الشرط في عقد الزواج ويتم الموافقة عليه من الزوج بعفل امضائه على الشرط اي انه موافق وفي حالة الاخلال به سوف يعرض على عقوبة.
نتيجة لما يدور في ذهني هو اليس هدا سبب في  تقليص دائرة الثقة والاطمئنان بين الزوجين لانه لو المراة فكرت ولو لمجرد التخوف وبعدها قامت به اليس هدا دليل على انها نيتها اتجاه هدا الرجل ناقصة  بعبارة اخرى انه دخل الشيطان بابها وسمح لها من تفكر ان كان قد يتغير عليها او لن يفي بوعدها ..انا لست ضد النساء لاني حواء ولكن انا على دراية بما تعاني بيه بعض الزوجات من جراء ازواج ليس لهم معنى الكلمة لا يوفوفن بوعودهم او يظهرون عكس دواخلهم وبعد الزواج ينزع القناع ...حقيقة نحن نعيش في وقت صعب ومن حق الزوجة ان تخاف ولكن ليس الى درجة مثل هدا الشرط المنافي للشريعة لان اهم امر بين الزوج والزوجة هو الرضا والقبول والنية السليمة فصعب ان نتزوج من شخص من اول العلاقة او قبلها نكون متخوفين من ان يغير رايه في امر العمل  كما اشرت لكم 


     ما يهمي في ردودكم هو التاكيد على الجانب النفسي والشخصي للزوجين اللدان يعتمدان على هدا االشرط في عقد زواجها كيف يعيشان حياتهما و الزوجة تنتظر ان يغير الزوج رايه وفي نفس الوقت الزوج يمضي على الشرط ولكن صراحة سوف يبقى في داخله امر الا ادا كان رجل فارغ المشاعر والكرامة.

لن اكثر الكلام حول هاته النقطة التي اثارتني ربما انا انسانة حساسة فوق اللزوم ولكن على الاقل لنحاول ان لا نتوقع السيئ فعلى الاقل ان صادفنا امر لا نحبه فلن نصبر ونحاول تغيره وليس بهاته الطريقة **رايي الشخصي
*-* انتظر رايكم