الجمعة، 30 أكتوبر، 2015

دعاء الفرج


 
 
 أن يكون في ظل الله الممدود، وتنزل عليه الرحمة مادام مشتغلاً بذلك الدعاء.
فيه ثواب نصيحة المؤمن.
 إن المجلس الذي يدعى فيه للقآئم - عجل الله فرجه - يكون محضراً للملائكة المكرمين.
 إن الداعي لهذا الأمر الجليل ممن يباهي الإله به الجليل.
 يستغفر له الملائكة.
 أنه إطاعة لأولي الأمر الذين فرض الله تعالى طاعتهم.
 أنه من أحب الاعمال إلى الله تعالى شأنه.
 يوجب زوال الغم.
 دعاء الملائكة في حقه.
 يشمله دعاء سيد الساجدين (عليه السلام) وهو يشتمل على فنون من الفوائد وصنوف من العوائد.
 أنه إعتصام بحبل الله تعالى.
 يوجب إكمال الإيمان.
 درك مثل ثواب جميع العباد.
 إنه تعظيم شعائر الله عز وجل.
 فيه ثواب من استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله).
 
قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (ما أصاب مسلما قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي في يدك، ماض فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وأبدل له مكان حزنه فرجا)
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :دعوات المكروب :( اللهم لا إله إلا أنت ، رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، شأن الدنيا والآخرة ، في عفو منك وعافية ، لا إله إلا أنت).
      
عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بي كرب أن أقول : (لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ، وتبارك الله رب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين)